المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجهول الهويه ميه ميه .


العندليب الاسمر
18-Jul-2007, 03:32 AM
أزمة هوية

تواجه نادي (مجموعة الثمانية).
يواجه النادي الحصري لقادة كبار دول العالم، أو كما يعرف بمجموعة الثمانية، التي توصف أحياناً بمجموعة أغنى الدول أو الدول الصناعية الكبرى إلا أنها لا تقع في خانة أي منها، أزمة هوية.

ويتعرض الشركاء لضغوط لفتح الأبواب لتضم المجموعة دولاً جديدة كالصين والهند وكوريا الجنوبية، الأمر الذي سينعكس سريعاً على الاقتصاد العالمي كما سيؤدي للحفاظ على الدور الإستراتيجي الذي بنيت على أساسه المجموعة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ولا يرغب أي من دول أعضاء المجموعة اتخاذ الخطوة الأولى في اتجاه التوسع.

وستنعكس أزمة التوسع خلال الاجتماعات السنوية الثلاثين للمجموعة المقرر عقدها هذا الأسبوع في اسكوتلندا حيث سيلتقي الرئيس الأمريكي جورج بوش بقادة كل من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان فضلاً عن روسيا.

ويرى بعض المراقبين أن اقتصاديات العديد من الدول التي تتوق للانضمام تتفوق على اقتصاد بعض الدول الأعضاء.

وسابق الاقتصاد الصيني اقتصاد العضو كندا فيما يخطو اقتصاد الهند، أكبر ديمقراطيات العالم، بدوره في هذا الاتجاه.

كما تملك دولاً خمس لا تتمتع بعضوية النادي مثل أستراليا والبرازيل والمكسيك وكوريا الجنوبية وإسبانيا، اقتصاديات أقوى من روسيا.

وقال محامي القانون الدولي، والوكيل السابق لوزارة التجارة الأمريكية، غرانت ألدوناس،من الصعوبة التحدث بمغزى عن الاقتصاد العالمي ودون تضمين الصين."

هذا وقد دعا المضيف للقمة الاقتصادية هذا العام، رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، قادة كل من البرازيل والصين والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا لحضور الاجتماعات التي ستناقش رفع الفقر عن كاهل القارة الأفريقية والتغييرات المناخية.

وقال السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، ريتشارد هولبروك، في وقت سابق من الشهر الماضي، إن قمة دول الثمانية السنوية أضحت مفارقة تاريخية" لأنها تضم روسيا وإيطاليا وكندا وليس أي من الصين أو الهند.

ومن المتوقع أن تتصدر الولايات المتحدة والصين والهند واليابان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية اقتصاديات العالم بحلول العام 2050، فيما سيتراجع العضوان الحاليان إيطاليا وروسيا إلى ما دون أكبر 10 اقتصاديات في العالم.

ويرى العديد أن الوقت قد حان لإحداث تعديلات في عضوية النادي.

وفي هذا السياق قال المحلل الاقتصادي في معهد الاقتصاديات العالمية، غاري هافبيور،أنا أحبذ أن يتم توسيع المجموعة.. وأرى حدوث ذلك على مراحل.. ولا أعتقد أنه يمكن ضم دولة دون ضم الصين أولاً.. وهنا تكمن المشكلة، فبقبول الصين هذا يعني التسليم بأن الديمقراطية ليس المعيار المركزي.
اخوكم العندليب.