المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا بقى عاملة قصة ياريت تتبعوها اجزاء بردو اسمها رومانسية من الواقعية وعايزة اعرف


دامونا
10-Aug-2008, 01:07 PM
السلام عليكم ( ارجو التثبيت )

الموضوع المرة دية عبارة عن قصة اكتبها لكم .... وانتظر رايكم فيها




فى يوم استيقظ أحمد من نومه وهو غير مصدق انه كان يحلم لشدة انفاعله فى منامه

لدرجة انه استيقظ وعليه علامات الارهاق ويشعر بصداع رهيب

فتعجب وشكر ربه انه حلم وليس واقع

ولكنه بداخله شعر ان الحلم فى حد ذاته اصبح واقعا لشده تأثره به


ثم استعد أحمد لكى يذهب الى عمله .......

وهو سائق سيارته حاول ان يتذكر حلمه ....

ولكنه تعب من التفكير فكل ما يتذكره انه حلم مرهق سبب له توتر شديد



وفجأة .... سمع صوت الهاتف

وكان أحمد كعادته لا يرد على أرقام لا يعرفها

ولكن لسهولة الرقم المتصل أحس برغبه فى معرفه من المتصل


فرد قائلا السلام عليكم

فيرد عليه صوت نسائى هادى قائلا وعليكم السلام .... أحمد

فيقول نعم .... انا أحمد ..... من معى ؟


فتقول له أريد أن أقول لك جملة واحدة


فيزداد فضول أحمد ليعرف ما الرسالة من وراء هذا التليفون

فقال لها: تفضلى ...... وينقطع الاتصال


ولكن لم تنقطع البقي ة

ابو على
10-Aug-2008, 01:19 PM
الله شكلها بيقول انها قصه شيقه جدااااااااااا
شكرا ليكي دامو
وننتظر الباقي

دامونا
10-Aug-2008, 01:28 PM
شكرا على مرورك ويارب تكون عجبتك بجد واتمنى المتابعة عشان هى بجد قصة مشوقة

دامونا
12-Aug-2008, 12:23 AM
يلا نكمل

وينقطع الاتصال

وبدأت تظهر على وجه أحمد علامات الغضب والتعجب من هذا اليوم

ولكن قبل أن يغرق فى مشاعره المختلطه

حاول الاتصال بالرقم المجهول ..... ولكن كعادته يحب التوقعات

فتوقع انه سيجد التليفون مغلق

وبالفعل التليفون مغلق ... وهذا أغضبه أكثر


وكعادة أحمد انه لا يعرف ان يفصل بين حياته الشخصية وعمله .....

وكان هذا دائما يضايقه لان وقوعه فى مشكلة شخصية يؤثر على عمله والعكس

ولكنه أصر على اخفاء كل ما يضايقه "حلمه العجيب والمكالمة العجيبة"

ووصل إلى مكان العمل .....

فدخل وقال السلام عليكم .... فرد الجالسون وعليكم السلام ورحمه الله

وأسرع الى مكتبه ....

ولكن حدث ما يكرهه أحمد .... وهو سؤاله بكلمة مالك خاصة انه لا يعرف ما الرد على هذه الكلمة للغموض الذى يحيط به

فرد أحمد لا شيئ

وبمجرد ما فتح جهاز الكمبيوتر لكى يبدأ فى ارسال واستقبال الايميلات

تحدث المفاجأة يرى ايميل مكتوب عليه من قلب لم ينساك

فتبسم وبدأ يقرأ الايميل ووجد فيه ................



انتظروا الباقية

ابو على
12-Aug-2008, 02:24 PM
هااااااااااااااايل دامو
بجد كل مره الاثاره بتزيد اكتر
وفعلا قصه هايله جدااااااا
في انتظار البقيه

دامونا
12-Aug-2008, 09:00 PM
شكرا ليك لبو على مافيش غيرك الى متابع اوكى هحاول انزل الجزء التالت شكرا ع مرورك

SALI
12-Aug-2008, 09:05 PM
روووووووووووعة في انتظار البقية


تحياتي SALI

حالم بالنور
12-Aug-2008, 09:07 PM
دامو كملي القصه باين عليها جميله قوي قوي

دامونا
13-Aug-2008, 01:07 AM
بس كدة انتو تامور يا جماعة شكرا على مروكم الجميل دة

eng soso
18-Aug-2008, 06:31 PM
كملى يا دامو القصة حلوة بسرعة بقى

دامونا
19-Aug-2008, 04:09 AM
اوكى يا سوسو نورتى القصة كلها

دامونا
19-Aug-2008, 04:13 AM
يلا نكمل




فتبسم وبدأ يقرأ الايميل ووجد فيه ما لا يتوقعه

رسالة كلمتها قليلة لكن معانيها كثيرة

وتلك هى الرسالة


أحمد)

حقا قلبى لم ينساك ولن ينساك

أحمد انا بحبك

مريم
(

شعر أحمد أنه من المفترض ان يفرح لهذه الكلمات

التى كم يتمنى أن يسمعها أى إنسان خاصة ان كانت هذه الكلمات من مريم

وأيضا بدأ باله يهدئ لانه ايقن ان التليفون كان من مريم

مريم هى حبه الأول

مريم هى التى ملكت قلبه .....

هى التى أشعرته ان البعد عنها انتحار أو موت بالبطيئ

كم كان يقرأ عن الحب ......

وأن لوعة الحب شئ صعب ولكنه لم يصدق هذا فكان يرى أن كل هذا خيال !!

ولكن تجربته مع مريم أثبتت له أن الحب قد يكون داء ليس له دواء

وبدأ شريط الذكريات يمر أمام عينه

رأئها فى منامه .. ! نعم .... حلم بها قبل أن يراها

فى يوم من الأيام كان متعب جدا ونام نوما عميقا

وحلم بإنسانه تمنى أن يقابلها على أرض الواقع

فكان حلمه أنه مريض جدا والموت يصارعه وفجأة جائته امراءة لا يعرفها وأعطته الدواء

حقا شعور تدمع له العين ..
...
عندما تشعر أن الالام التى تشعر بها لن تنتهى ويأتى من يزيل آلامه ....

فيجعلك قادر على أن تخدمه طوال حياتك

وأعتقد أحمد انه من المستحيل أن يقابل من قابله فى منامه ...

لكن لعظم ما فعلته معه فى منامه أراد أن يقابلها فى الواقع

وأصبح على يقين أنه سيقابلها .... أو تصبح ولو حبيبته فى منامه .....

ويكون نومه لقاء لمحبوبته .....

وعندما رأى مريم فى الواقع شعر أن مريم هى ..... حورية منامه

فجاءته خاطرة تتعلق بمنامه .....

أن مرضه "فى منامه " سيكون حبه لها ودوائه سيكون الزواج منها

ولعلنا نسأل الان كيف قابلها أحمد


انتظروا الباقيه

همس الروح
29-Aug-2008, 02:41 AM
بجد قصه في غااااايه الجمال كملي بقه وكبري الحلقه شويه ميرسي ليكي يادامو

amr rashwan
29-Aug-2008, 04:16 AM
قصة حلو ويا ريت تقرا قصتي

دامونا
02-Sep-2008, 09:20 PM
مرسيه على مروركم وان شاء الله هتكمل

monaamer
14-Sep-2008, 08:05 AM
جمييييلة جدا بجد
منتظرة الباقى

المرأة القطة
14-Sep-2008, 10:03 AM
الله يا دامو حلوة اوى

ومنتظرين الباقى ابقى طولى الحلقة اكبر شوية ياريت عشان نعرف احداث اكتر

تسلم ايديكى

وتم التثبيت يا قمر

العنيدة
14-Sep-2008, 08:50 PM
القصة جميلة اوى وياريت تكملى وفعلا عايزينك تكبرى القصة شوية شكرا ليكى

دامونا
27-Sep-2008, 04:41 PM
شكرا يا جماعة على مروركم وهتتكمل حالا

دامونا
27-Sep-2008, 04:48 PM
يلا نكمل


ولعلنا نسأل الان كيف قابلها أحمد

قبل أن يقابلها أحمد ....

ظل طويلا يحلم بها ويتخيل أنه قابلها لشدة تعلقه به

لدرجة أنه يشعر أن كل يوم يقترب موعد اللقاء

وذات يوم شديد البرد خرج أحمد من بيته وركب سيارته ووضع شريط قران

وفى الطريق إلى عمله .... وقف فى اشارة وبجانبه سيارة

واذ تسأله من فى السيارة عن شارع "حسن الأكبر"

فدلها على الشارع وهو مبتسم

لان شعر أنه قابلها قبل ذلك ولأن هذا الشارع به الشركة التى يعمل بها

فشكرته ورسم على وجهها بسمه مشرقة ....

وانطلقت السيارتان .... وانطلق فكر أحمد قائلا لنفسه .....

هل هى من أريد ؟ هل هى من حلمت بها ؟

فاتحد رد قلبه مع رد عقله .... قائلا هى ياأحمد

وعلى قدر سعادة أحمد برد قلبه وعقله ..... حزن !!

ولعلنا نسأل لماذا حزن وقد قابل من يريد .....

وكانت الاجابة لان العلاقة بينهما انتهت قبل أن تبدأ

ولكن بدأ قلبه يطمئنه .....

قائلا ياأحمد إن كانت نصيبك ستلقاها ولو كانت فى الغرب وأنت فى الشرق

وكم سعد أحمد لرد عقله وبدأ يهيئ نفسه للقاء الثانى

ووصل أحمد إلى مكان عمله ....

وكان مديره أخبر العاملين أن بمجرد أن يأتى أحمد يذهب إلى مكتب المدير

وبالفعل عندما دخل أحمد إلى مكتبه ....

بدأ يتهافت عليه زملائه ليخبرونه ان المدير يريده

وأسرع أحمد إلى مكتب المدير

ودخل إلى المدير ..... وتحدث المفاجأة ....

يجد المرأة التى سألته عن الطريق فى مكتب المدير

فما كان منه إلا أن ابتسم وعلى وجه علامات التعجب

ويقول لعقله .... كم أنت صديق لى بمعنى الكلمة

واذ بالمدير يتحدث إلى مريم عن كفاءة أحمد فى العمل وبراعته

وردت مريم قائلة نعم وبارع ايضا فى وصف الطرق والدليل أنى وصلت قبله

فضحك أحمد وأخبر المدير عن الموقف "موقف الاشارة"

وقال المدير لأحمد ..... مدام مريم ستشرح لك ما تريده بالتحديد منك

ووقعت كلمة المدير "مدام مريم" على أحمد كالثلج وقت البرد

وبدأت تسرد له ما تريد منه

وما كان من أحمد إلا أن قال ...........










انتظروا الباقية

دامونا
27-Sep-2008, 04:50 PM
كدة بقا تمام الجزء كبر شوية عايزة اشوف رايكم

mido the king
27-Sep-2008, 05:00 PM
بجد كلمه رائعه شويه

Do0oDy
27-Sep-2008, 08:28 PM
kamly yala bos3a ya shima2

bgd gamila awi

المرأة القطة
27-Sep-2008, 09:59 PM
كده كبر

امال لو صغير هتعملى فينا ايه

يا دامو نزلى حبه كتير شوية

بالله عليكى

وتسلم ايديكى يا قمر ليكى جدا

دامونا
27-Sep-2008, 10:29 PM
شكرا يا جماعة على مروركم العظيم ده ومن عينى يا ندى انتى تامرى ومرسية دودى ومرسية محمد

$ MiDO $
28-Sep-2008, 03:23 AM
يااااااااه شكلها قصة جميلة جدا شكرا ليكي يا شيماااء


لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

انا مستني بقية القصة يلااااااااا بسررررررررررررعااااااااااااااااااااااااا

دامونا
29-Sep-2008, 04:54 AM
يااااااااه شكلها قصة جميلة جدا شكرا ليكي يا شيماااء


لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

انا مستني بقية القصة يلااااااااا بسررررررررررررعااااااااااااااااااااااااا
يا سلام بس كدة انت تامر عشان خاطر صورة ميسى الى انت حاطتها دى اى خدمة ههههه شكرا لمرورك يا ميدو

دامونا
29-Sep-2008, 05:02 AM
يلا نكمل



وما كان من أحمد إلا أن قال .....عذرا لن أستطيع الاستماع إلى حضرتك

أنا لأ أجد كلمة واحدة أعبر بها عن أسفى ... ولكن حقا أنا مرهق جدا

أستاذ معتز "المدير" عذرا أنا مضطر للذهاب إلى البيت

المدير" لا داعى للإعتذار ياأحمد ولكن طمنى عليك بمجرد وصولك إلى البيت

مريم" أستاذ أحمد .... حضرتك حاسس بأية ؟

أحمد" شعور أول مرة أشعر به !!

وبدأت عينه تغرغر بالدموع .... فما كان منه إلا أن خرج مسرعا

وركب سيارته ولم يشعر بنفسه .... لم يتمالك نفسه من البكاء

ولعلنا نسأل هل يستحق الموقف كل ما حدث لأحمد

وكان الرد نعم يستحق ....

فمن أصعب الأشياء على النفس

أن تشعر أنك ستملك شيئ وفجأة يصبح هذا الشئ سراب

ومع كل دمعه تسقط من عينه .... يسأل نفسه

لماذا يحدث لى كل هذا ؟ .... لماذا تعلقت بها بسرعة شديدة ؟

وبدأ حوار نفسى رهيب بينه وبين نفسه .... واشتعل الحوار

حتى أصبح يكلم نفسه .....

ولكن على قدر رومانسية أحمد

فكان كثيرا ما يهرب من تلك الرومانسية إلى عالم الواقعية

والواقع مرير بالنسبة له ومهما كان تعلقه بها

فلا يجوز أن يبحو لها ولو بكلمه

فهى زوجة ويجب أن يحترم ذلك كما أن تربيته تمنعه من ذلك الفعل

فتفكيره فيها فقط .... يعتبره خيانة

وحقا هى خيانة لا يقبلها على نفسه

وعندما وصل إلى المنزل ...

واستقرت سيارته .... استقر ايضا فكره

وأصبح لا يسمع الإ كلمه واحدة من عقله وهى "انساها"

ويرد قلبه خافقا "كيف"

وبمجرد ما دخل إلى شقته

ألقى بنفسه على الفراش

ليهرب من الواقع إلى عالم قد يكون أفضل له فى ذلك الوقت

وكما يقال أن النوم يكون فى بعض الأوقات هروب من الواقع

ولكن فى هذه المرة لن يستطيع النوم أن يبعده عن الواقع

فكان نومه مليئ بالدموع والبكاء الشديد

واستيقظ من نومه على صوت الهاتف

وعندما فتح عينه وجد الدموع على خده

رد على الهاتف وقال السلام عليكم

وكان المتصل هو مديره يريد أن يطمئن عليه

طمأنه أحمد وشكره

وطلب أحمد منه أجازة لمدة أسبوع .... فوافق المدير

وبمجرد ما تم انهاء المكالمه جاءته مكالمة أخرى

فرد قائلا سلام عليكم

فرد المتصل وعليكم السلام ورحمه الله .... أنا .........










انتظروا الباقيه

:i03Rose_Yellow::i03Rose_Yellow::i03Rose_Yellow::i 03Rose_Yellow::i03Rose_Yellow::i03Rose_Yellow::i03 Rose_Yellow::i03Rose_Yellow:

monaamer
29-Sep-2008, 03:39 PM
كملي بقى بسررررررررررررررعه

حلوة جدا

دامونا
29-Sep-2008, 09:42 PM
كملي بقى بسررررررررررررررعه

حلوة جدا
اوكى بسرعة كل يوم جزء ان شاء الله حنزل الجزء السادس تونيت شكرا على مرورك يا منى

المرأة القطة
29-Sep-2008, 10:13 PM
بتنقطينا يعنى

حرام عليكى يا دامو

احنا فى رمضان

عشان ندعيلك كلنا

يلا بقى

دامونا
30-Sep-2008, 01:21 AM
بتنقطينا يعنى

حرام عليكى يا دامو

احنا فى رمضان

عشان ندعيلك كلنا

يلا بقى
ههههههههههههههه والله يا ندى الجزء متقسم على كدة معلش بقا استحملى شوكرا يا بطة لمرورك

$ MiDO $
30-Sep-2008, 03:48 AM
هههههههههههههههههههه
انا حاسس اني حتنقط لحد القصة ماتخلص
انا قولت خلاص
حتنتهي
لقيت القصة ليها بقية
ههههههههههههههههههههههههه
يلا مستنيكي كملي

دامونا
30-Sep-2008, 04:27 PM
هههههههههههههههههههه
انا حاسس اني حتنقط لحد القصة ماتخلص
انا قولت خلاص
حتنتهي
لقيت القصة ليها بقية
ههههههههههههههههههههههههه
يلا مستنيكي كملي
هههههههههههههههههه ليه يعنى انما الصبر من عزم الامور براحة بشوقكم شوية وعلى العهموم هى قربت تخلص شكرا ميدو على مرورك

دامونا
30-Sep-2008, 05:22 PM
يلا نكمل



فرد المتصل وعليكم السلام ورحمه الله .... أنا مريم

رد أحمد بصوت مجروح أهلا بحضرتك

مريم" أسفة لو اتصالى أزعجك

أحمد" لا يا مر.. مدام مريم

ولكن قلبه يريد أن ينطق لسانه "مريم" وليس "مدام"

ولكن المسافة بعيدة جدا بينهم

وأصبح الصمت هو البطل فى المكالمة

فلم تجد مريم إلا أن تقول له .... ألف سلامة عليك .... مع السلامة

أحمد" الله يسلمك .... وانتهت المكالمة وعادت الأحزان



أراد أحمد أن يفقد الذاكرة .... حتى ينساها ولا يفكر فيها

فهو يستطيع أن يبعد عنها .... لكنه لا يستطيع أن لا يفكر فيها

ذهب إلى فراشه مرة أخرى .... ونفسه تقول له كم أنت ضعيف

فيبكى ويناشدها .... يانفسى لا أستطيع قسوتك !

يانفسى إن لم تصبرينى فمن يصبرنى !

إن إزداد عذابك فمن يداوينى !


فمسح دموعه وغلبه نومه .... وبدأ يحلم بها

وكان حلمه بها هذه المرة مختلف إلى حد ما

فحلمه بها كان مجرد وسيلة ليقول لها ما لا يستطيع ان يبوح به فى الواقع

فقابلها .... وانطلق لسانه قائلا بحبك ولكن لا أستطيع أن أملكك لانك مملوكة

دمعت عيناها .... وقالت وأنا أحببتك الآن أكثر لأنك تضحى بنفسك من أجلى

فإنى توقعت أن تحاول أن تفرق بينى وبين زوجى كما يحدث فى الأفلام

قال أحمد "والله لم يعرف الحب من يفعل ذلك .... فالحب تضحية من أجل العطاء

وقالت له وماذا لو لم أكن متزوجه ..... قال لكنت مملوكتى وكنت مملوكك


استيقظ أحمد من سباته

ومازلت أحزانه مستقره فى قلبه وتسيطر على عقله


ومضى يومين بهذا الشكل ..... ولا يجد جديد

لم يجد حل إلا انه يعود إلى عمله لعله ينشغل ....

وفى نفس اللحظة تلقى إتصالا من مديره

وانتهت المكالمة على عودة أحمد إلى العمل



وجاء الصباح .... استعد أحمد للذهاب إلى العمل .....

وعندما وصل ..... استقبله الجميع بالترحاب ..... فرحب بهم

ودخل مكتبه وبدأ فى عمله .... ولحظات وطلبه المدير

وبدأ يطمئن على أحمد ويسأله عن أحواله

وفجأة تبسم المدير ....

وقال العجيب ياأحمد أن بمجرد انقطاعك عن العمل انقطعت مدام مريم عن الاتصال بنا

وبدات علامات الخوف والارتباك تظهر على وجه أحمد

وقال له لعلها وجدت شركة أفضل .... لا داعى لحضرتك ان تفكر فيها

فقال له المدير لكنها عميلة تتمنى أى شركة أن تتعامل معاها

سأتصل بها إن شاء الله

فلم يستطيع أحمد السكوت فهو لا يريد أن يلتقى بها

فقال له ياأستاذ معتز أعتقد أنى لن أستطيع أن أقدم لها ما تريد

وانتهى الحوار على ذلك



وظل هذا هو حال أحمد لمدة أسبوع ....


يستيقظ فيذهب إلى العمل ويعود فينام .... "ويحيط هذه الأعمال تفكير عميق"


هل ستعود مريم إلى الشركة ؟


هل سيتصل المدير بها ؟


ولكن القدر يجمع بينهم مرة أخرى ..... كيف ؟!



هذا ما سنعرفه الحلقة القادمة

حودة ساويرس
30-Sep-2008, 05:31 PM
ههههههههههههههههههه قصه جميله اوي

دامونا
30-Sep-2008, 08:23 PM
ههههههههههههههههههه قصه جميله اوي
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه والله انا شوفت ردك اعدت اضحك افهم اية الى بيضحك وعلى العموم شكرا يا سيدى على مرورك الفانى ده هههههههههههه

امير الرومانسيه 2009
30-Sep-2008, 10:40 PM
قصة جميلة يا شيماء والاجمل انها منك شكرا ليكى

دامونا
01-Oct-2008, 02:26 AM
قصة جميلة يا شيماء والاجمل انها منك شكرا ليكى
شكرا لمروك يا امير الرومانسية والرد الاجمل ده

المرأة القطة
03-Oct-2008, 06:29 PM
طيب انا بقالى 3 ايام مش بخش على النت

اخش الاقى جزء واحد

حرام عليكى

انتى بتقتلينى يلا بقى يا دامو اتشجعى ونزلى حبه كده

دامونا
04-Oct-2008, 12:29 PM
طيب انا بقالى 3 ايام مش بخش على النت

اخش الاقى جزء واحد

حرام عليكى

انتى بتقتلينى يلا بقى يا دامو اتشجعى ونزلى حبه كده
ههههههههه ماهو المنتدى كان عطلان والله معلش بقا هكملهاللك انتى تامرى يا ندى وشكرا لمرورك

المرأة القطة
04-Oct-2008, 01:54 PM
طيب يلا بقى

بالله عليكى ربنا يكرمك يارب

دامونا
05-Oct-2008, 01:31 PM
طيب يلا بقى

بالله عليكى ربنا يكرمك يارب
وجزئين كمان يا ندى مش جزء يلا خلينا نخلصها ههههههه

دامونا
05-Oct-2008, 01:43 PM
يلا نكمل


ولكن القدر يجمع بينهم مرة أخرى ..... كيف ؟!

لم يهتم المدير بما سمعه من أحمد ....

فهو تهمه مصلحته فى المقام الأول وأيضا لم يكن كلام أحمد مقنع له

وبالفعل قام المدير بالإتصال بها ....

فردت عليه بصوت مجروح مرهق مليئ بالدموع

فنسى المدير كل شيئ وسألها عن حالها ....

فردت عليه .... ولكنه لم يفهم كلمه واحدة نظرا لبكائها الشديد

فحاول تهديتها .... حتى استطاعت أن تتمالك أعصابها ....

وقالت زوجى أصيب فى حادثة وهو الآن فى المستشفى بين الحياة والموت

لم يصدق المدير ما يسمع .... وآخذ عنوان المستشفى

ومع انتهاء المكالمة دخل أحمد على المدير ليسلمه بعض التقارير

وكانت على وجه المدير علامات الحزن والأسى .... فسأله ماذا بك ؟

فأخبره المدير بما حدث وأنه سيذهب إلى المستشفى الآن

وبالطبع ذهب أحمد معه

وفى الطريق لم يتمالك أحمد نفسه ودمعت عيناه

فهو يتخيل شعور مريم الآن وحزنها الشديد ....

فكان من الواجب عليه أن يشاركها أحزانها

*وقد يظن البعض أنه من المفترض أن يفرح بهذه الحادثه ولكن هذا ليس حبا*



وعندما وصلوا إلى المستشفى أسرع أحمد للسؤال عن رقم الغرفه ....

وعندما اقترب من الغرفه .... بدأ يأمر عينه بأن لا تفضحه بدموعها

وبالفعل أستطاع أن يتمالك نفسه إلى أن رأى مريم

وبمجرد أن اقتربت منه دمعت عينها .... فما كان منه إلا أن دمعت عينه

وسألها عن حالة زوجها

فأخبرته أنها خطيرة للغاية لدرجة ان الطبيب مانع الزيارة

وقالت له أحب شخص إلى قلبى يتألم الأن ولا أستطيع حتى أن انظر إليه

فدعى الله "اللهم اشفيه يارب العالمين" وقال المدير "آمين يارب"



وبعد دقائق

يأتى الطبيب إلى مريم ويخبرها أن زوجها يحتاج إلى نقل دم فورا

ويشاء القدر أن تكون فصيلة أحمد هى نفس فصيلة دم زوجها

فأسرع أحمد إلى الطبيب لنقل الدم .... وكأنه يسرع لإنقاذ حياة اخيه

وبعدها ذهبت مريم إليه ....

قائلة كل كلمات الشكر لا تكفيك على ما تفعله معى

فأخبرها كل ما اتمناه أن لا أرى دموعك وأن يشفى الله زوجك

فابتسمت وهى لا تعرف كيف تبتسم فى مثل هذا الموقف

ولكنها ليست ابتسامه فرح على قدر ما هى ابتسامة تعجب وحب

وفى هذه اللحظة تأكدت مريم من حب أحمد

وعلمت سبب بعده عنها وتجنب التحدث معها طوال الفترة السابقة

علمت أنه لا يريد أن يعكر صفو بيت مسلم!

علمت أنه لا يريد أن يسرق قلبها من زوجها بأسم الحب!



وبعد دقائق يحدث ما لم يكن يتوقعه أحد

يأتى الطبيب وينادى على أحمد .... ويقول له أخبر مريم "البقاء لله "




انتظروا الباقيه .... واقتربت النهاية

دامونا
05-Oct-2008, 01:53 PM
يلا نكمل



وبعد دقائق يحدث ما لم يكن يتوقعه أحد

يأتى الطبيب وينادى على أحمد .... ويقول له أخبر مريم "البقاء لله "

لم يصدق أحمد ما يسمعه .... وكان هذا الخبر بمثابة صدمه عليه

فحب مريم لزوجها ... جعل أحمد يحبه ويشعر كأن اخيه هو الذى توفى


ولكن المشكلة الأن كيف سيخبر مريم ؟

لم يجد إلا أن يخبرها فلا يوجد اختيار اخر فى هذه المواقف الصعبة

فذهب إليها قائلا مريم زوجك الآن يقابل ربه

وما كان من مريم إلا أنها وقعت على الأرض وأغم عليها



وتوالت أحداث كثيرة .... حزن شديد من مريم واحداث الدفن والعزاء



ويبقى السؤال الآن .... ماذا ستفعل ياأحمد ؟

الاجابة الطبيعية أن يتقدم لها خاصة انها تأكدت من حبه لها .....

ولكنه لم يستطع

مازال زوجها يمثل حاجز بينه وبينها

مازال يشعر بأنها ليست من حقه

ولكنه رفض كل هذا .... وعزم على أن يفاتحها فى رغبته فى الزواج منها



وبعد شهرين من وفاة زوجها

ذهب أحمد إليها وحدثها عن رغبته فى الزواج منها

تلجلج لسانها ولم تعلم كيف ترد عليه ....

فقالت أحمد ..... يعلم الله أنى أحبك ويزداد حبى لك كلما رأيتك

لكنى لا أستطيع ان أتزوج الان .... هناك شعور يمنعنى من الارتباط مرة أخرى

هذا الشعور تقصد به حبها لزوجها وشعورها بأنها لن تستطيع أن تتزوج بآخر

فكما كان أحمد نقيا فى حبه فهى تريد أن تعامله بمثل معاملته

لا تريد أن تكون زوجته وهى ما زالت تشعر أنها زوجه لاخر

"قد نتعجب من هذا ... ولكن لا داعى للتعجب فأنتم لم تجربوا هذا الشعور!"



وبدأ يجادل وكأنه يجاهد .... قائلا .... سأداوى جرحك بحبى

ظل يحاول أن يقنعها وظلت مريم تحاول ان تتماسك فى ظل كلماته الرقيقة


وانتهى الجدال بكلمتين من مريم .... لم ولن ينساها أحمد

قالت ودموعها فى عينيها "لا استطيع يا أحمد"

فانتفض حزنا من كلمتها

قائلا اعتذر لك ان ضايقتك ... فسأقتل قلبى ان فكر فى حبك حتى لا ينطق لسانى

وذهب أحمد الى بيته ..... ليضع نهاية لهذا الحب الضائع




ووضع النهاية ..... سنراها الحلقة القادمة:119:

دامونا
05-Oct-2008, 01:54 PM
مش باقى الا جزء على النهاية تتوقعو يحصل ايه يا حلوين

المرأة القطة
07-Oct-2008, 01:35 PM
اعتقد انه قرر يبعد عنها

ومش هيحاول يشوفها

وهى هتحنله

ده رايي يعنى

يلا شطورة جزئين مرة واحدة دانتى تستاهلى ميت بوسة

عاشق الرسول
07-Oct-2008, 02:15 PM
فمن أصعب الأشياء على النفس
أن تشعر أنك ستملك شيئ وفجأة يصبح هذا الشئ سراب
انا مجرب هذا الموقف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قصة جميلة جدااااا دامو تسلم الايادى

دامونا
07-Oct-2008, 02:18 PM
[quote=المرأة القطة;115521]اعتقد انه قرر يبعد عنها

ومش هيحاول يشوفها

وهى هتحنله

ده رايي يعنى

يلا شطورة جزئين مرة واحدة دانتى تستاهلى ميت بوسة[/quo

ماشى يا ندى برافو فين بقا الميت بوسة :shiny000:

دامونا
07-Oct-2008, 02:22 PM
فمن أصعب الأشياء على النفس
أن تشعر أنك ستملك شيئ وفجأة يصبح هذا الشئ سراب
انا مجرب هذا الموقف
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
قصة جميلة جدااااا دامو تسلم الايادى

شكرا لمورورك بس اذا كان على الموقف اعرف لو ربنا خد منك حاجة ليك الاحسن فى غيرها وانت مالكش فى دى خير شكرا لمرورك

المرأة القطة
07-Oct-2008, 02:22 PM
يا حببتى

دانا ابوسك الف بوسة مش مية بس

بس يلا كملى بقى عاوزين نعرف النهاية قبل مانزل الجامعة

العنيدة
07-Oct-2008, 10:25 PM
حلوة اوى القصة دى يا دامو عايزين الباقى

دامونا
08-Oct-2008, 02:36 AM
يا حببتى

دانا ابوسك الف بوسة مش مية بس

بس يلا كملى بقى عاوزين نعرف النهاية قبل مانزل الجامعة
هههههههههه ماشى يا ندى حالا الجزء الاخير قرب

دامونا
08-Oct-2008, 02:37 AM
حلوة اوى القصة دى يا دامو عايزين الباقى
شكرا لمرور الباقى فى الطريق

دامونا
08-Oct-2008, 02:54 AM
ثانيا هذه النهاية وانتظر تعقيباتكم عليها

يلا نكمل

وذهب أحمد الى بيته ..... ليضع نهاية لهذا الحب الضائع

ووضع النهاية

بمجرد دخوله إلى غرفته ....

بدأت سيول الدموع .... دموع كثيرة وسريعة وصمت رهيب

ومن كثرة الدموع .... لم يعد قادر على التنفس

أصبح يتنفس بصعوبة .... أصبح التنفس يحتاج إلى جهد

فذهب إلى فراشه ووضع الغطاء عليه ووضعت عينه الدموع على خده



والبكاء يزداد ... حتى شعر أنه سيظل هكذا أياما طويلة !

لا تتعجب من حاله .... فمن الصعب أن تقترب وفجأة تحترق !

من الصعب أن تحب وفى لحظة يحرم عليك هذا الحب !

من الصعب أن ترتب حياتك على شيئ وبعد ذلك يصبح هذا الشيئ هباءً



وبدأت الصراعات تتدخل

رومانسيته تزيد من دموعه .... وواقعيته تعاند دموعه

وازداد الصراع وازداد ضعفه .....

وأصبح لسانه يردد يارب يارب يارب يارب

أيقن أن الله لن يتركه .... ولكن كل ما يطلبه القدرة على الصبر



وبدأ النوم يداعبه حتى غفل عن آلامه

وعندما استيقظ .... بدأ يفكر كيف ينسى ما حدث

كم تمنى أن يفقد الذاكرة حتى لا يفكر فيها

ومع التفكير .... تذكر قصة قاتل المئة نفس !!

هل من العجيب أن يتذكر هذه القصة فى هذا الوقت

لا ....

تذكر قول الواعظ للرجل "سيغفر الله لك ولكن اذهب إلى مكان آخر"

فحتى يستطيع أحمد أن يخرج من هذه الحالة يجب أن يرحل ولو أيام



سافر إلى رأس البر

وكان السفر خير وجاء له .... فكان بمثابة اعادة تأهيل له

ومضى معظم اوقاته على الشاطئ

يتأمل البحر ... ويشكو للقمر ... ويدعو الله

وعندما شعر أنه استعاد قوته .... قرر العودة



عاد وهو واثق فى ربه أنه سينسيه ما حدث

ومر أسبوع .... ولسان حاله يقول "الحمد لله"

وبدأت حياته ترجع كما كانت

حتى حدث ما تم سرده فى الحلقات الأولى

الهاتف .... والايميل

اقتباس
أحمد

حقا قلبى لم ينساك ولن ينساك

أحمد انا بحبك

مريم


ويبقى السؤال لماذا أرسلت مريم هذا الايميل برغم أنها أرادت قطع صلاتها بأحمد

الاجابة ....

كثير منا لا يقدر قيمه ما يملكه حتى يضيعن منه

فعندما شعرت أنها وحيدة وفكرت فى حالها لم تجد إلا أن ترسل هذا الايميل



والسؤال الأهم الآن .... ماذا فعل أحمد ...

ولكن لا ننسى أن هذا الايميل من "التى علمته أن الحب الضائع عذاب"

بمجرد ما قرأه .... تبسم وقال لا يامريم



لم يقل أحمد "لا يامريم"

بدافع الكبرياء أو بدافع الرغبه فى أن يذيقها نفس الكأس "كأس العذاب"

ولكن خوفا من .... أن يكون شعور ثانوى لديها

خوفا من .... أن تندم بعد ذلك

خوفا من .... أن يكون هذا الايميل لإرضاء أحمد لا بدافع الحب

خوفا من .... أن يجرح مرة أخرى



فبعد هذه التجربة أصبح شعور أحمد أن قلبه أصبح مرقع ومشاعره مشتته

فإذ جرح مرة اخرى سيموت قلبه وتذبل مشاعره

فهو الان فى فترة نقاهة يجب أن يبعد عن الحب !!

ولكن مع كل هذا فهو لا يكره مريم .... ولكن يكره حب مريم

لأنها عندما رفضته كان هذا بدافع الخوف من فشل الزواج لا من الخوف من أحمد

فهو برغم أنها حبها كان عذاب له

إلا أن صراحتها كانت ما تصبره على هذا الجرح

وبدأ يفكر ماذا يفعل ؟

رد عقله لا قلبه ... اتصل بها وصارحها


واتصل بها .... لم تصدق مريم أنها ترى رقم أحمد يظهر على الهاتف

ردت بصوت مليئ بالحب أحمد ....

أحمد" مريم

مريم" نعم يا حبيبى

:13: انتهت القصة مستنية التعليق:13:

mido the king
08-Oct-2008, 05:40 PM
بجد قصه حلوة اوى بس انا من رائى انه يرجعلها تانى عشان بعدها كان غظب عنها وكمان هو بيحبها

دامونا
08-Oct-2008, 09:04 PM
انا عن نفسى شايفة الى عمله صح جدا دة من راى وشكرا محمد على مرورك وردك شكرا ليك

monaamer
08-Oct-2008, 10:48 PM
الله الله الله
ايه الجمال ده أهى دي الواقعية ولا بلاش
فعلا كتير بتحصل والله

ميرسي يا حضرة المؤلفة على القصه
ومنتظرة المزييييييييييييد

دامونا
08-Oct-2008, 10:55 PM
شكرا يا منى مزيد اية بقى انا عاد فيا حيل هههههههههههههههههههه ان شاء الله يا منى شكرا ليكى

المرأة القطة
09-Oct-2008, 12:38 AM
هيه هيه نهايتى طلعت صح

انا مبسوطة اوى

بس ده خيل مش واقع للاسف

الواقع مرير زى مبيقولوا

تسلم ايديكى دامو يا قمر

وربنا يخليكى يارب

ومرسيه لمجهودك الجميل ده

دامونا
09-Oct-2008, 01:16 AM
شكرا لمرورك يا ندى وفعلا الواقع مؤلم اوى بس بنتاثر بلاحداث بردو

حودة ساويرس
09-Oct-2008, 05:53 PM
حلوه اوي القصه دي ميرسيه ليكي يا فنانه حلم بكره

دامونا
10-Oct-2008, 01:40 PM
شكرا ليك يا حوووووووووووووووووووووووووووووودة فين التعليق اهىء اهىء واء هههههههههههههه شكرا يا حودة

somo7
10-Oct-2008, 03:25 PM
hالله ينور يا دامو شكلى حبدأاصدق انك كاتبه جيده

ههههههههههههههههههههههه

دامونا
11-Oct-2008, 01:41 AM
ع فكرة القصة مش تاليفى دى مقتبسة وبعدين ياسيدى هبقى اوريك كتابتى ولا تزعل وشكرا لمرورك يا سوووووووووومو

همس الروح
18-Oct-2008, 05:31 PM
جمييييييييييييييييييييله قوي قوي يادامو بجد عجبتني جدااااااااااا تسلم ايديكي ع القصه الروعه دي

امير الرومانسيه 2009
18-Oct-2008, 10:48 PM
قصة جميلة اوى شكرا يا دامو على مجهودك العظيم دة

دامونا
21-Oct-2008, 09:27 AM
شكرا منار سكر احمد ونبى يا احمد صغر خطك كمان عشان اشوف كويس هههههههههههه شكرا يا جماعة للمشاركة

shemoooo
04-Nov-2008, 08:02 PM
قصة جميلة اوى شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

دامونا
07-Nov-2008, 12:57 AM
شكرا يا شيمو ليكى