MoHaMeD
29-Aug-2007, 06:09 AM
ش أ نشرت صحيفة صحيفة "تاجز تسايتونج " الألمانية تقريرا مطولا اليوم عن مسيرة ونضال المرأة المصرية من عهدأول آلهة سيدة فى التاريخ المصرى وهى الالهة "مات" وحتى القاضية تهانى الجبالي باعتبارها أول سيدة تتولى منصبا قضائيا مرموقا فى مصر بعد نضال طويل من أجل وصول المرأة لهذا المنصب الرفيع.
وقالت الصحيفة أن المصريين القدامى عبدوا أول آلهة سيدة فى التاريخ هى الالهة"مات" ويعودون بعد ألاف السنين ليحتفوا بسيدة مصرية أخرى صارت قاضيا فى المحكمة الدستورية .
وأشارت الى أن الجبالى أختيرت لهذا المنصب منذ خمس سنوات ومنذ ذلك التاريخ وهى تضع فى مكتبها تمثالا للألهة المصرية القديمة "مات" فى مكتبها تقتدى بحكمتها وتتأكد أن أحكامها لن تذهب أدراج الرياح .
واستعرضت الصحيفة السيرة الذاتية لحياة السيدة تهانى الجبالى منذ البداية وعملها فى المحاماة لمدة ثلاثين عاما وكيف اصبحت الصوت المعبر عن مظالم المرأة المصرية فى كثير من الحالات .
وعن نفسها كقاضية نقلت الصحيفة عن الجبالى قولها "أنه برغم معارضة الكثيرين لعمل المرأة بالقضاء الا انها على قناعة بأن الواقع فى المجتمع المصرى الان تجاوز مثل هذه المعارضة وحتى قبل اختيار المرأة للعمل فى مجال القضاء ، كانت المرأة المصرية فى المناطق الريفية عبر السنين كوسيط فى المنازعات المختلفة وكانت آراؤها واحكامها موضع احترام".
وأشارت صحيفة "تاجز تسايتونج " الى أن الجبالى حاصلة على دبلوم فى الدراسات الاسلامية ومن ثم لا يمكن اتهامها كقاضية بأنها غير ملمة بقضايا الاسلام كما أنها لا تقتنع بأن هناك نصا دينيا يمنع المرأة من العمل فى هذا المجال والقضية تتعلق بتفسير هذه النصوص اما فى صالح المرأة أو ضدها .
واكدت الصحيفة أنه برغم مسيرة الجبالى الناجحة فهناك طريق طويل أمام المرأة المصرية لكى تسير فيه فى هذا المجال فالمرأة فى مصر لم تشغل موقع النائب العام على سبيل المثال ولكن تهانى الجبالى باعتبارها رمزا لنضال المرأة المصرية فى العصر الحديث على يقين بأن هذه الامور سوف تتغير فى المستقبل
وقالت الصحيفة أن المصريين القدامى عبدوا أول آلهة سيدة فى التاريخ هى الالهة"مات" ويعودون بعد ألاف السنين ليحتفوا بسيدة مصرية أخرى صارت قاضيا فى المحكمة الدستورية .
وأشارت الى أن الجبالى أختيرت لهذا المنصب منذ خمس سنوات ومنذ ذلك التاريخ وهى تضع فى مكتبها تمثالا للألهة المصرية القديمة "مات" فى مكتبها تقتدى بحكمتها وتتأكد أن أحكامها لن تذهب أدراج الرياح .
واستعرضت الصحيفة السيرة الذاتية لحياة السيدة تهانى الجبالى منذ البداية وعملها فى المحاماة لمدة ثلاثين عاما وكيف اصبحت الصوت المعبر عن مظالم المرأة المصرية فى كثير من الحالات .
وعن نفسها كقاضية نقلت الصحيفة عن الجبالى قولها "أنه برغم معارضة الكثيرين لعمل المرأة بالقضاء الا انها على قناعة بأن الواقع فى المجتمع المصرى الان تجاوز مثل هذه المعارضة وحتى قبل اختيار المرأة للعمل فى مجال القضاء ، كانت المرأة المصرية فى المناطق الريفية عبر السنين كوسيط فى المنازعات المختلفة وكانت آراؤها واحكامها موضع احترام".
وأشارت صحيفة "تاجز تسايتونج " الى أن الجبالى حاصلة على دبلوم فى الدراسات الاسلامية ومن ثم لا يمكن اتهامها كقاضية بأنها غير ملمة بقضايا الاسلام كما أنها لا تقتنع بأن هناك نصا دينيا يمنع المرأة من العمل فى هذا المجال والقضية تتعلق بتفسير هذه النصوص اما فى صالح المرأة أو ضدها .
واكدت الصحيفة أنه برغم مسيرة الجبالى الناجحة فهناك طريق طويل أمام المرأة المصرية لكى تسير فيه فى هذا المجال فالمرأة فى مصر لم تشغل موقع النائب العام على سبيل المثال ولكن تهانى الجبالى باعتبارها رمزا لنضال المرأة المصرية فى العصر الحديث على يقين بأن هذه الامور سوف تتغير فى المستقبل