AHLWY_3000
04-Sep-2007, 11:18 AM
الأهــلي عــــاد للحياة في ربــــــع ســـــاعة
هــــــزم أســــــيك بهـــــدفين لفلافــــيو وأبوتريكة وصعد
للمــــــــربع الذهـــــــبي واحـــــتل قمة المجــــــــموعة الثانية
ضرب فريق كرة القدم بالنادي الأهلي أكثر من عصفور بحجر واحد, تلك هي الحقيقة التي يمكن أن تخرج بها من اللقاء الذي جمع الشياطين الحمر مع أسيك ميموزا بطل كوت ديفوار أمس في الجولة الأخيرة من لقاءات دور الثمانية بدوري أبطال إفريقيا, حيث استعاد الأهلي الثقة الإفريقية بعد هزيمتين متتاليتين أمام الترجي التونسي والهلال السوداني, وصعد للدور قبل النهائي بالبطولة, وضمن المركز الأول بمجموعته ليلتقي مع الاتحاد بطل ليبيا في مباراتي الدور قبل النهائي.
هدفا المباراة جاءا في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء الذي أداره بكفاءة الحكم المغربي محمد القزاز, حيث تقدم فلافيو بالهدف الأول في الدقيقة75, بينما أكد أبوتريكة نجوميته, وتألقه الإفريقي بالهدف الثاني في الدقيقة90 من اللقاء الذي حضره جمهور تجاوز عدده الـ60 ألف متفرج بالفعل كانوا مفتاح فوز الشياطين الحمر.
أحداث المباراة جاءت مثيرة منذ البداية ورغم أنها تقام باستاد القاهرة, وأمام جمهور أحمر متحمس, وتجمع حامل اللقب الإفريقي وثالث العالم بفريق يبحث عن الأمل الضعيف في التأهل للدور قبل النهائي, إلا أنه لم يكن هناك أي مؤشرات تجعلك ترجخ كفة فريق علي حساب آخر فاللقاء سريع ومتكافئ, بل إن أحداث النصف الأول من اللقاء حملت خطورة وانتشار أفضل من جانب لاعبي أسيك, بينما جاء الربع الأخير لمصلحة الأهلي بعد نزول أبوتريكة النجم المخيف للاعبي أسيك.
قبل الخوض في تفاصيل اللقاء تؤكد علي أن الحماس والروح العالية للاعبي الأهلي وبركة ومهارة أبوتريكة مع سذاجة الاقاع الإيفواري كانت السبب في هذا الفوز الذي كان من الممكن أن يتحول لكابوس في النصف الأول من الشوط الثاني عندما هبط الأداء البدني للاعبي الأهلي, وتدخل جوزيه ليفقد وسط ملعب الأهلي قوته الدفاعية عندما سحب عاشور, ومصطفي, وترك أنيس بمفرده, إلا أن القدر كان رحيما في هذه اللحظة بهدف فلافيو الذي أصاب لاعبي أسيك بالاحباط, وأدي لنهايته اللقاء إكلينكيا قبل موعدها بما يقرب من14 دقيقة.
شوط المباراة الأول هو الأخطر, والأكثر إثارة رغم أنه بلا أهداف فالكرة سريعة والفرص رائعة والتألق واضح من لاعبي الفريقين والرغبة حقيقية نحو المرمي, فالأهلي يبحث عن هدف ينهي طموحات الفريق الضيف سريعا, وأسيك ميموزا يبحث عن هدف يربك به حامل اللقب ويقترب معه من حلم تحقيق المعجزة والتأهل للدور قبل النهائي.
أخطر فرص الأهلي في هذا الشوط كانت في الدقيقة22 عندما انفرد بركات من تمريرة فلافيو, وسدد في يد الحارس, بالإضافة لكرة متعب التي استغل فيها عدم انسجام الأداء بين الدفاع, وحارس المرمي, وسدد إلا أن الكرة تعانده وتمر بعد أن تصطدم بالحارس كابوريه بجوار القائم الأيمن لمرمي أسيك. أما أخطر فرص أسيك في الدقيقة40 من زمن الشوط الأول عندما انتهت هجمة منظمة لبطل كوت ديفوار بتسديدة رائعة لكواسي تصدي لها الحضري ببراعة ومرونة مخرجا إياها ضربة ركنية.
شوط المباراة الثاني لم يشهد أي جديد, إلا هبوط في الأداء البدني للاعبي الأهلي, وهو الأمر الذي دفع بمانويل جوزيه المدير الفني للأهلي للعمل علي تجديد دماء الفريق بتغيرات حيوية, حيث دفع بأنيس بوجلبان علي حساب حسام عاشور المنهك من المجهود الكبير الذي بذله في وسط الملعب, وبعده بمحمد أبوتريكة علي حساب حسن مصطفي المتألق رغم عن أنف المدير الفني في محاولة لتخفيف الضغط الإيفواري عن منطقة جزاء الأهلي.
فرص هذا الشوط كانت في انفراد متعب بالمرمي من تمريرة فيلافيو, وكالعادة أطلق الكرة في السماء ليؤكد صيامه عن التهديف منذ فترة طويلة.
وفي اللحظات الأخيرة شعر فيها لاعبو أسيك بقرب تحقيق هدفهم في مرمي الحضري يمرر أبوتريكة كرة رائعة لجليبرتو في الجبهة اليسري ليلعبها بدوره عرضية أرضية يخطئ الدفاع التعامل معها لتصل لفلافيو علي خط المرمي, حيث لم يجد صعوبة في وضعها داخل الشباك رغم محاولات المدافع سيرجي اللحاق بها, لتلتهب مدرجات جماهير الأهلي الحمراء بنيران الفرحة, وتحقيق حلم التأهل للدور قبل النهائي, واستمرار مشوار الفريق نحو الدفاع عن لقبه. هدف الأهلي أنهي اللقاء بالنسبة لأسيك فاللعب روتيني في وسط الملعب, والخطورة للأهلي, وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة يهدي الحارس محمد كابوريه الهدف الثاني للأهلي, عندما لعب الكرة لأبوتريكة علي حدود منطقة الجزاء والذي لم يرفض هو الآخر الهدية, ولعب الكرة بمهارة في الزاوية اليسري الأرضية معلنا فوز الأهلي بهدفين, وتأهله للدور قبل النهائي متصدرا مجموعته بجدارة برصيد12 نقطة متقدما علي الهلال السوداني الذي حافظ علي موقعه ورفع رصيد نقاطه إلي10 نقاط بعد التعادل أمس مع الترجي1/1 بتونس.
هــــــزم أســــــيك بهـــــدفين لفلافــــيو وأبوتريكة وصعد
للمــــــــربع الذهـــــــبي واحـــــتل قمة المجــــــــموعة الثانية
ضرب فريق كرة القدم بالنادي الأهلي أكثر من عصفور بحجر واحد, تلك هي الحقيقة التي يمكن أن تخرج بها من اللقاء الذي جمع الشياطين الحمر مع أسيك ميموزا بطل كوت ديفوار أمس في الجولة الأخيرة من لقاءات دور الثمانية بدوري أبطال إفريقيا, حيث استعاد الأهلي الثقة الإفريقية بعد هزيمتين متتاليتين أمام الترجي التونسي والهلال السوداني, وصعد للدور قبل النهائي بالبطولة, وضمن المركز الأول بمجموعته ليلتقي مع الاتحاد بطل ليبيا في مباراتي الدور قبل النهائي.
هدفا المباراة جاءا في الربع ساعة الأخيرة من اللقاء الذي أداره بكفاءة الحكم المغربي محمد القزاز, حيث تقدم فلافيو بالهدف الأول في الدقيقة75, بينما أكد أبوتريكة نجوميته, وتألقه الإفريقي بالهدف الثاني في الدقيقة90 من اللقاء الذي حضره جمهور تجاوز عدده الـ60 ألف متفرج بالفعل كانوا مفتاح فوز الشياطين الحمر.
أحداث المباراة جاءت مثيرة منذ البداية ورغم أنها تقام باستاد القاهرة, وأمام جمهور أحمر متحمس, وتجمع حامل اللقب الإفريقي وثالث العالم بفريق يبحث عن الأمل الضعيف في التأهل للدور قبل النهائي, إلا أنه لم يكن هناك أي مؤشرات تجعلك ترجخ كفة فريق علي حساب آخر فاللقاء سريع ومتكافئ, بل إن أحداث النصف الأول من اللقاء حملت خطورة وانتشار أفضل من جانب لاعبي أسيك, بينما جاء الربع الأخير لمصلحة الأهلي بعد نزول أبوتريكة النجم المخيف للاعبي أسيك.
قبل الخوض في تفاصيل اللقاء تؤكد علي أن الحماس والروح العالية للاعبي الأهلي وبركة ومهارة أبوتريكة مع سذاجة الاقاع الإيفواري كانت السبب في هذا الفوز الذي كان من الممكن أن يتحول لكابوس في النصف الأول من الشوط الثاني عندما هبط الأداء البدني للاعبي الأهلي, وتدخل جوزيه ليفقد وسط ملعب الأهلي قوته الدفاعية عندما سحب عاشور, ومصطفي, وترك أنيس بمفرده, إلا أن القدر كان رحيما في هذه اللحظة بهدف فلافيو الذي أصاب لاعبي أسيك بالاحباط, وأدي لنهايته اللقاء إكلينكيا قبل موعدها بما يقرب من14 دقيقة.
شوط المباراة الأول هو الأخطر, والأكثر إثارة رغم أنه بلا أهداف فالكرة سريعة والفرص رائعة والتألق واضح من لاعبي الفريقين والرغبة حقيقية نحو المرمي, فالأهلي يبحث عن هدف ينهي طموحات الفريق الضيف سريعا, وأسيك ميموزا يبحث عن هدف يربك به حامل اللقب ويقترب معه من حلم تحقيق المعجزة والتأهل للدور قبل النهائي.
أخطر فرص الأهلي في هذا الشوط كانت في الدقيقة22 عندما انفرد بركات من تمريرة فلافيو, وسدد في يد الحارس, بالإضافة لكرة متعب التي استغل فيها عدم انسجام الأداء بين الدفاع, وحارس المرمي, وسدد إلا أن الكرة تعانده وتمر بعد أن تصطدم بالحارس كابوريه بجوار القائم الأيمن لمرمي أسيك. أما أخطر فرص أسيك في الدقيقة40 من زمن الشوط الأول عندما انتهت هجمة منظمة لبطل كوت ديفوار بتسديدة رائعة لكواسي تصدي لها الحضري ببراعة ومرونة مخرجا إياها ضربة ركنية.
شوط المباراة الثاني لم يشهد أي جديد, إلا هبوط في الأداء البدني للاعبي الأهلي, وهو الأمر الذي دفع بمانويل جوزيه المدير الفني للأهلي للعمل علي تجديد دماء الفريق بتغيرات حيوية, حيث دفع بأنيس بوجلبان علي حساب حسام عاشور المنهك من المجهود الكبير الذي بذله في وسط الملعب, وبعده بمحمد أبوتريكة علي حساب حسن مصطفي المتألق رغم عن أنف المدير الفني في محاولة لتخفيف الضغط الإيفواري عن منطقة جزاء الأهلي.
فرص هذا الشوط كانت في انفراد متعب بالمرمي من تمريرة فيلافيو, وكالعادة أطلق الكرة في السماء ليؤكد صيامه عن التهديف منذ فترة طويلة.
وفي اللحظات الأخيرة شعر فيها لاعبو أسيك بقرب تحقيق هدفهم في مرمي الحضري يمرر أبوتريكة كرة رائعة لجليبرتو في الجبهة اليسري ليلعبها بدوره عرضية أرضية يخطئ الدفاع التعامل معها لتصل لفلافيو علي خط المرمي, حيث لم يجد صعوبة في وضعها داخل الشباك رغم محاولات المدافع سيرجي اللحاق بها, لتلتهب مدرجات جماهير الأهلي الحمراء بنيران الفرحة, وتحقيق حلم التأهل للدور قبل النهائي, واستمرار مشوار الفريق نحو الدفاع عن لقبه. هدف الأهلي أنهي اللقاء بالنسبة لأسيك فاللعب روتيني في وسط الملعب, والخطورة للأهلي, وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة يهدي الحارس محمد كابوريه الهدف الثاني للأهلي, عندما لعب الكرة لأبوتريكة علي حدود منطقة الجزاء والذي لم يرفض هو الآخر الهدية, ولعب الكرة بمهارة في الزاوية اليسري الأرضية معلنا فوز الأهلي بهدفين, وتأهله للدور قبل النهائي متصدرا مجموعته بجدارة برصيد12 نقطة متقدما علي الهلال السوداني الذي حافظ علي موقعه ورفع رصيد نقاطه إلي10 نقاط بعد التعادل أمس مع الترجي1/1 بتونس.