Mando
21-Sep-2007, 06:40 AM
حذرت وزارة الصحة، من ارتفاع عدد مرضى الزهايمر في مصر إلى مليون مواطن خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث تعاني نحو نصف مليون أسرة حالياً من وجود فرد فيها مريض بالزهايمر.
وحذر الدكتور عبد المنعم عاشور، رئيس الجمعية المصرية لرعاية مرضى الزهايمر من خطورة ما توصلت إليه الأبحاث الحديثة، من أن كثيراً من الشباب في سن العشرينيات والثلاثينيات، بدأت تظهر عليهم بعض أعراض الزهايمر، بشكل اعتبره يصل إلى حد الوباء قائلاً: "من المؤسف أنه حتى الآن لم تدرك الأجهزة المسئولة خطورة المشكلة بما يكفي، وأن الأولوية لدينا لاتزال متأخرة في التخطيط للتعامل مع المرض".
وأكد عاشور أن الأبحاث كشفت عن ظهور مادة "بيتا أمايلويد" -وهى مادة بروتينية في المخ مسئولة عن مرض الزهايمر والشيخوخة- لدى الكثير من الشباب في سن العشرينيات، الذي لا يشغل باله ولا تفكيره بشيء محدد، ويظهر دائماً في حالة سرحان، وهذه النوعية من الشباب بدأت تظهر بكثرة في المجتمعات المختلفة لأسباب متعددة.
وطالب عاشور بضرورة وضع استراتيجية قومية للتعامل مع هذا المرض، الذي لا يوجد له علاج حتى الآن، ودعا الدولة لتحمل أعباء التكاليف الخاصة بالعلاج لأولئك المرضى، خصوصاً أن المرض ليس له علاج حتى الآن، إذ إن العقاقير التي يتناولها المريض تعمل علي إبطاء تطوراته فقط ولا تشفيه تماماً،
وتركز الجمعية المصرية لرعاية مرضى الزهايمر علي الدعوة للاهتمام بالأطفال من عمر سبع سنوات بالتربية الغذائية والمعرفية والفنية السليمة، بالإضافة إلى دعوة الشباب للتطوع برعاية الأشخاص المصابين وأسرهم.
يذكر أن أعراض الزهايمر تبدأ باضطراب في الذاكرة المتعلقة بالأحداث القريبة، ثم تظهر على الجهاز العصبي، ويبدأ بعدها المريض في المعاناة من صعوبة في الكلام والحركة إلى أن يصل في نهاية الأمر إلى مرحلة عدم القدرة علي فعل أي شيء بمفرده.
وحذر الدكتور عبد المنعم عاشور، رئيس الجمعية المصرية لرعاية مرضى الزهايمر من خطورة ما توصلت إليه الأبحاث الحديثة، من أن كثيراً من الشباب في سن العشرينيات والثلاثينيات، بدأت تظهر عليهم بعض أعراض الزهايمر، بشكل اعتبره يصل إلى حد الوباء قائلاً: "من المؤسف أنه حتى الآن لم تدرك الأجهزة المسئولة خطورة المشكلة بما يكفي، وأن الأولوية لدينا لاتزال متأخرة في التخطيط للتعامل مع المرض".
وأكد عاشور أن الأبحاث كشفت عن ظهور مادة "بيتا أمايلويد" -وهى مادة بروتينية في المخ مسئولة عن مرض الزهايمر والشيخوخة- لدى الكثير من الشباب في سن العشرينيات، الذي لا يشغل باله ولا تفكيره بشيء محدد، ويظهر دائماً في حالة سرحان، وهذه النوعية من الشباب بدأت تظهر بكثرة في المجتمعات المختلفة لأسباب متعددة.
وطالب عاشور بضرورة وضع استراتيجية قومية للتعامل مع هذا المرض، الذي لا يوجد له علاج حتى الآن، ودعا الدولة لتحمل أعباء التكاليف الخاصة بالعلاج لأولئك المرضى، خصوصاً أن المرض ليس له علاج حتى الآن، إذ إن العقاقير التي يتناولها المريض تعمل علي إبطاء تطوراته فقط ولا تشفيه تماماً،
وتركز الجمعية المصرية لرعاية مرضى الزهايمر علي الدعوة للاهتمام بالأطفال من عمر سبع سنوات بالتربية الغذائية والمعرفية والفنية السليمة، بالإضافة إلى دعوة الشباب للتطوع برعاية الأشخاص المصابين وأسرهم.
يذكر أن أعراض الزهايمر تبدأ باضطراب في الذاكرة المتعلقة بالأحداث القريبة، ثم تظهر على الجهاز العصبي، ويبدأ بعدها المريض في المعاناة من صعوبة في الكلام والحركة إلى أن يصل في نهاية الأمر إلى مرحلة عدم القدرة علي فعل أي شيء بمفرده.