Mando
22-Sep-2007, 07:29 PM
أعلنت إسرائيل رفضها التام لإخضاع منشآتها النووية لأي رقابة دولية ، وذلك رداً على مشروع قرار طرحته الدول العربية يوم الأربعاء على جدول أعمال الدورة الـ51 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وخلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر ، إعترض جدعون فرانك ، رئيس الهيئة الذرية الإسرائيلية ، على المشروع الذي تقدمت به الدول العربية في جدول الأعمال ، وقال : "لا يوجد مبرر لتقديم هذا البند الضار" على حد وصفه.
وزعم فرانك أن المشروع يهدف إلى "تقويض مصداقية إسرائيل أمام العالم ، بناء على دوافع سياسية مغرضة" ، مشدداً على أن هناك دولاً تهدد أمن الدولة العبرية ، في إشارة منه إلى البرنامج النووي الإيراني.
ويرى رئيس الهيئة الذرية الإسرائيلية أن البند الذي طرحته المجموعة العربية سيساهم في "تقويض المناخ الملائم للمناقشة ، على خلاف ما يحتمل أن تؤديه الوكالة من دور بناء".
وهدد فرانك أن بلاده ستلجأ لسحب تأييدها التقليدي للقرار المعني بتطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط ، إذا ما أصرت المجموعة العربية على التمسك بطرح بند "القدرات النووية الإسرائيلية ومخاطرها" على جدول الأعمال.
ورأى أنه لن يجني أي فائدة من وراء تضمين جدول أعمال المؤتمر هذا الطلب "المغرض"- على حد تعبيره- والخاص بإدراج بند يتعلق بما يُسمى القدرات النووية الإسرائيلية والخطر النووي الإسرائيلي على جدول الأعمال.
وقال : "إن ذلك قد يحرمنا من فرصة العودة إلى توافق الآراء التقليدي بشأن مشروع قرار تطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط الذي تقدمه مصر سنوياً إلى المؤتمر العام".
وزعم جدعون أن بلاده حريصة على أن يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ومن الصواريخ البالستية ، غير أنه قال إن "الوقت لا يزال مبكراً لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في المنطقة".
وخلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر ، إعترض جدعون فرانك ، رئيس الهيئة الذرية الإسرائيلية ، على المشروع الذي تقدمت به الدول العربية في جدول الأعمال ، وقال : "لا يوجد مبرر لتقديم هذا البند الضار" على حد وصفه.
وزعم فرانك أن المشروع يهدف إلى "تقويض مصداقية إسرائيل أمام العالم ، بناء على دوافع سياسية مغرضة" ، مشدداً على أن هناك دولاً تهدد أمن الدولة العبرية ، في إشارة منه إلى البرنامج النووي الإيراني.
ويرى رئيس الهيئة الذرية الإسرائيلية أن البند الذي طرحته المجموعة العربية سيساهم في "تقويض المناخ الملائم للمناقشة ، على خلاف ما يحتمل أن تؤديه الوكالة من دور بناء".
وهدد فرانك أن بلاده ستلجأ لسحب تأييدها التقليدي للقرار المعني بتطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط ، إذا ما أصرت المجموعة العربية على التمسك بطرح بند "القدرات النووية الإسرائيلية ومخاطرها" على جدول الأعمال.
ورأى أنه لن يجني أي فائدة من وراء تضمين جدول أعمال المؤتمر هذا الطلب "المغرض"- على حد تعبيره- والخاص بإدراج بند يتعلق بما يُسمى القدرات النووية الإسرائيلية والخطر النووي الإسرائيلي على جدول الأعمال.
وقال : "إن ذلك قد يحرمنا من فرصة العودة إلى توافق الآراء التقليدي بشأن مشروع قرار تطبيق ضمانات الوكالة في الشرق الأوسط الذي تقدمه مصر سنوياً إلى المؤتمر العام".
وزعم جدعون أن بلاده حريصة على أن يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ومن الصواريخ البالستية ، غير أنه قال إن "الوقت لا يزال مبكراً لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في المنطقة".