Mando
13-Oct-2007, 07:26 PM
قالت مصادر بالشرطة ان الشرطة المصرية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق سكان قرية ومؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين ارادوا اداء صلاة عيد الفطر في ساحة بالخلاء دون الحصول على موافقة الاجهزة الامنية.
وقعت المواجهة في الصالحية شمال شرقي القاهرة على مشارف الدلتا. وقال مسؤول بالشرطة انه تم اعتقال عدة اشخاص بسبب مقاومة الشرطة.
وقال مصدر بجماعة الاخوان المسلمين بالشرقية لرويترز "فوجيء أهالي القرية منذ ليل الجمعة بوجود أمني كثيف من خلال وجود اعداد كبيرة من قوات الامن المركزي التي حاصرت القرية."
وأضاف أن الشرطة حاولت صباحا منع اقامة صلاة العيد في احدى الساحات الا ان الاهالي رفضوا ذلك فقامت قوات الامن المتمركزة بالقرية بالتدخل لمنع وصول المصلين وقامت باطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم لتفريقهم.
وقال ان هناك عددا من أهالي القرية قد تم اعتقالهم خلال المصادمات بينما جرح عدد اخر.
ولم يعرف على الفور سبب الخلاف بين الجانبين على موقع الصلاة التي تؤدى عادة في ساحة كبيرة في الخلاء.
وتصف الحكومة جماعة الاخوان المسلمين بأنها غير مشروعة لكن الجماعة تشغل خمس مقاعد البرلمان وتعمل في العلن في اطار حدود صارمة.
وقعت المواجهة في الصالحية شمال شرقي القاهرة على مشارف الدلتا. وقال مسؤول بالشرطة انه تم اعتقال عدة اشخاص بسبب مقاومة الشرطة.
وقال مصدر بجماعة الاخوان المسلمين بالشرقية لرويترز "فوجيء أهالي القرية منذ ليل الجمعة بوجود أمني كثيف من خلال وجود اعداد كبيرة من قوات الامن المركزي التي حاصرت القرية."
وأضاف أن الشرطة حاولت صباحا منع اقامة صلاة العيد في احدى الساحات الا ان الاهالي رفضوا ذلك فقامت قوات الامن المتمركزة بالقرية بالتدخل لمنع وصول المصلين وقامت باطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم لتفريقهم.
وقال ان هناك عددا من أهالي القرية قد تم اعتقالهم خلال المصادمات بينما جرح عدد اخر.
ولم يعرف على الفور سبب الخلاف بين الجانبين على موقع الصلاة التي تؤدى عادة في ساحة كبيرة في الخلاء.
وتصف الحكومة جماعة الاخوان المسلمين بأنها غير مشروعة لكن الجماعة تشغل خمس مقاعد البرلمان وتعمل في العلن في اطار حدود صارمة.