حودة الفيل
14-Feb-2008, 10:00 AM
في الوقت الذي سارع فيه كبار خبراء الاقتصاد في البيت الأبيض إلى التأكيد على إن الوضع الاقتصادي الحالي للبلاد يمر بمرحلة "تباطؤ" ولم يصل لدرجة "الركود"، أقر الرئيس الأمريكي جورج بوش للمرة الأولى بأن اقتصاد بلاده يواجه صعوبات في الفترة الحالية، وأن تأثيراتها قد تبدأ بالظهور في المدى المنظور.
وأكدت أوساط اقتصادية مستقلة إن خسائر الاقتصاد الأمريكي والعالمي بسبب أزمة الرهن العقاري قد تتجاوز التوقعات الأولية، وتدفع المصارف إلى شطب ديون تقدّر بـ 175 مليار دولار، مع احتمال وصول الخسائر العالمية إلى 300 مليار.
ووجه بوش في وقت سابق رسالة إلى الكونجرس، قدم فيها ملخصاً لتقريره الاقتصادي السنوي وتعهد بأن أموال خطة الإنعاش الاقتصادي، البالغة 168 مليار دولار،ستذهب مباشرة إلى عمال الولايات المتحدة وعائلاتها ومواطنيها.
ووفقاً لموقع الشبكة الإخبارية الأمريكية "سي إن إن"، حض بوش في رسالته أعضاء الكونجرس على إقرار مشاريع اقتصادية جديدة لمساعدة أكبر الشركات العقارية وأكثرها تضرراً في البلاد، مثل "فاني ماي" و "فريدي ماك".
ودعاهم إلى تحديث أنظمة عمل إدارة الإسكان الفيديرالية، التي تعالج أزمة السكن للطبقات الفقيرة، والمصادقة على إصدار سندات من دون فائدة لمساعدة المدينين على تسديد ديونهم.
وأشار المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض ادوارد لازير إلى انه لا يتوقع ركوداً، وان تقديرات إدارة بوش للنمو يمكن تحقيقها، قائلا "لا أعتقد بأننا في ركود الآن، ونحن لا نتوقع ركودا. نتوقع نمواً أبطأ".
وعلى رغم هذا أضاف أن ترقب البيت الأبيض نمو الاقتصاد الأمريكي 2.7% عام 2008 لا يزال واقعياً وأن خطة تحفيز الاقتصاد ستسرع معدل النمو في النصف الثاني من السنة الحالية.
وأكدت أوساط اقتصادية مستقلة إن خسائر الاقتصاد الأمريكي والعالمي بسبب أزمة الرهن العقاري قد تتجاوز التوقعات الأولية، وتدفع المصارف إلى شطب ديون تقدّر بـ 175 مليار دولار، مع احتمال وصول الخسائر العالمية إلى 300 مليار.
ووجه بوش في وقت سابق رسالة إلى الكونجرس، قدم فيها ملخصاً لتقريره الاقتصادي السنوي وتعهد بأن أموال خطة الإنعاش الاقتصادي، البالغة 168 مليار دولار،ستذهب مباشرة إلى عمال الولايات المتحدة وعائلاتها ومواطنيها.
ووفقاً لموقع الشبكة الإخبارية الأمريكية "سي إن إن"، حض بوش في رسالته أعضاء الكونجرس على إقرار مشاريع اقتصادية جديدة لمساعدة أكبر الشركات العقارية وأكثرها تضرراً في البلاد، مثل "فاني ماي" و "فريدي ماك".
ودعاهم إلى تحديث أنظمة عمل إدارة الإسكان الفيديرالية، التي تعالج أزمة السكن للطبقات الفقيرة، والمصادقة على إصدار سندات من دون فائدة لمساعدة المدينين على تسديد ديونهم.
وأشار المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض ادوارد لازير إلى انه لا يتوقع ركوداً، وان تقديرات إدارة بوش للنمو يمكن تحقيقها، قائلا "لا أعتقد بأننا في ركود الآن، ونحن لا نتوقع ركودا. نتوقع نمواً أبطأ".
وعلى رغم هذا أضاف أن ترقب البيت الأبيض نمو الاقتصاد الأمريكي 2.7% عام 2008 لا يزال واقعياً وأن خطة تحفيز الاقتصاد ستسرع معدل النمو في النصف الثاني من السنة الحالية.