دموع الغدر
15-Feb-2008, 02:56 AM
يعتبر التحكم الآلي إحدى السمات للصناعات الحديثة المتطورة ذلك أن استخدام الموارد الطبيعية وقوى الطبيعة وموارد الطاقة استخداماً ذا منفعة يتطلب ممارسة شكل من أشكال التحكم والسيطرة وتعني هندسة التحكم الآلي بصورة أساسية بدراسة الموارد الطبيعية وقوى الطبيعة وموارد الطاقة لغرض التحكم بها بهدف خدمة البشرية . فهي تعني بتصميم وتطوير المكائن والمعدات التي تمكن الإنسان من التحكم بالقدرة بأنواعها المختلفة .
وقد اعتمد الإنسان في العصور الأولى على قدراته الذاتية وقدرات الحيوانات لتجهيزه بالطاقة المطلوبة لإنجاز أعماله . ثم استعان بعدها بالموارد الطبيعية كالرياح لتحريك طاحونات الهواء والشلالات لتحريك عجلات المياه وغير ذلك مما مكنه من إنجاز أعماله وبناء حضارته بصورة أفضل من الفترة التي سبقتها . ومنذ ذلك الحين وما زال الإنسان يستخدم الآلات والمعدات لتسخير موارد الطبيعة خدمة لأهدافه .
وقد امتازت المكائن والمعدات الأولى بأنها يدوية التشغيل بشكل أساسي وتتطلب المراقبة والتدخل من قبل الإنسان لإجراء التعديلات والقياسات وما إلى ذلك بين الحين والآخر لتحقيق الأداء المطلوب منها .
وفي عام 1769 استطاع جيمس وات استخدام حاكم السرعة للتحكم بسرعة الماكنة البخارية . وقد اعتبر ذلك عموماً أول استخدام حقيقي لمتحكمة تغذية مرتدة ذاتية التحكم لغرض صناعي . وشهدت بداية القرن الحالي أعمالاً كثيرة في مجال منظومات التحكم وبخاصة في مجال توليد القدرة والصناعات الكيميائية وصناعة الطائرات . وقد شهدت فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية تطوراً كبيراً في العلوم الإلكترونية وبخاصة نظرية الدوائر وبمساعدة الأعمال الكلاسيكية التي أنجزها نايكوست في مجال نظرية الاتزان . وأدت متطلبات صناعة منظومات أسلحة متطورة من غواصات وطائرات وما شابهها إلى تطور كبير في منظومات التحكم الآلي قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها وبصناعة الحاسبات التناظرية وتطور العلوم الإلكترونية تحولت دراسة منظومات التحكم إلى علم قائم بذاته . وبظهور الحاسبات الرقمية في منتصف الخمسينات فتح الطريق أمام المهندسين لدارسة وتصميم المنظومات الكبيرة والمعقدة واستخدام الحاسبات هذا للتحكم بأدائها .
وأخيراً دفع عصر الفضاء وسباق التسلح هندسة التحكم الآلي إلى تطور وتقدم هائل جداً لم يسبق له مثيل
وقد اعتمد الإنسان في العصور الأولى على قدراته الذاتية وقدرات الحيوانات لتجهيزه بالطاقة المطلوبة لإنجاز أعماله . ثم استعان بعدها بالموارد الطبيعية كالرياح لتحريك طاحونات الهواء والشلالات لتحريك عجلات المياه وغير ذلك مما مكنه من إنجاز أعماله وبناء حضارته بصورة أفضل من الفترة التي سبقتها . ومنذ ذلك الحين وما زال الإنسان يستخدم الآلات والمعدات لتسخير موارد الطبيعة خدمة لأهدافه .
وقد امتازت المكائن والمعدات الأولى بأنها يدوية التشغيل بشكل أساسي وتتطلب المراقبة والتدخل من قبل الإنسان لإجراء التعديلات والقياسات وما إلى ذلك بين الحين والآخر لتحقيق الأداء المطلوب منها .
وفي عام 1769 استطاع جيمس وات استخدام حاكم السرعة للتحكم بسرعة الماكنة البخارية . وقد اعتبر ذلك عموماً أول استخدام حقيقي لمتحكمة تغذية مرتدة ذاتية التحكم لغرض صناعي . وشهدت بداية القرن الحالي أعمالاً كثيرة في مجال منظومات التحكم وبخاصة في مجال توليد القدرة والصناعات الكيميائية وصناعة الطائرات . وقد شهدت فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية تطوراً كبيراً في العلوم الإلكترونية وبخاصة نظرية الدوائر وبمساعدة الأعمال الكلاسيكية التي أنجزها نايكوست في مجال نظرية الاتزان . وأدت متطلبات صناعة منظومات أسلحة متطورة من غواصات وطائرات وما شابهها إلى تطور كبير في منظومات التحكم الآلي قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها وبصناعة الحاسبات التناظرية وتطور العلوم الإلكترونية تحولت دراسة منظومات التحكم إلى علم قائم بذاته . وبظهور الحاسبات الرقمية في منتصف الخمسينات فتح الطريق أمام المهندسين لدارسة وتصميم المنظومات الكبيرة والمعقدة واستخدام الحاسبات هذا للتحكم بأدائها .
وأخيراً دفع عصر الفضاء وسباق التسلح هندسة التحكم الآلي إلى تطور وتقدم هائل جداً لم يسبق له مثيل